تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ

عَنْ ثَابِتٍ

١٧٥٦ - أَبْنَا يُوسُفُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ كَامِلٍ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الصَّائِغَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو يَحْيَى، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، نَا عِيسَى - هُوَ ابْنُ شَاذَانَ - (حَ).

١٧٥٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ

⦗١٣٣⦘

يُوسُفَ إِذْنًا، وَأَبْنَا عَنْهُ خَالِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ، أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، قَالَ: أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُبَشِّرٍ بِوَاسِطٍ، قَثَنَا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ، قَثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ، قَثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، قَثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: هَلَكَ أَبِي وَلَمْ يَحُجَّ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ، أَيُتَقَبَّلُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْجُجْ عَنْهُ».

لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ.

كَذَا أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِهِ.

قُلْتُ: وَعَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَدْ وَثَّقَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ. وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَالْمُتَقَدِّمُونَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ وَاللهُ أَعْلَمُ.

وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٥ · ص ١٣٢