تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠١ - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ (١)، نَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (علي بن عياش).

١٣٠٢ - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، نَا سَعْدُ بْنُ عُفَيْرٍ، نَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَرْقَمِ، عَنْ جَدِّهِ الْأَرْقَمِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، «وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوَى فِي دَارِهِ عِنْدَ الصَّفَا حَتَّى تَكَامَلُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا مُسْلِمِينَ، فَكَانَ آخِرَهُمْ إِسْلَامًا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَلَمَّا كَانُوا أَرْبَعِينَ خَرَجُوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِأُوَدِّعَهُ، وَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ لِي

⦗٨٥⦘

رَسُولُ اللهِ ﷺ: قُلْتُ: أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، قَالَ: وَمَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ؟ أَفِي تِجَارَةٍ؟ قُلْتُ: لَا وَلَكِنِّي أُصَلِّي فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَلَاةٌ هَاهُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ ثَمَّ».

عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُهُمْ، وَوَثَّقَهُ بَعْضُهُمْ.

وَيَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: مَجْهُولٌ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَطَّافٌ، عَنْ يَحْيَى وَعُثْمَانَ، ثُمَّ قَدْ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ، هُوَ مَذْكُورٌ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي بَعْدَهُ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٤ · ص ٨٤