٨٦٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ، أَنَّ عُمَرَ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، نَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِنْسَانَ الثَّقَفِيُّ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: «أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ لِيَّةَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ
⦗٥٧⦘
وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طَرَفِ الْقَرْنِ الْأَسْوَدِ، وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِبَصَرِهِ، وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ حَرَامٌ، وَعِضَاهَهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ، وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ ثَقِيفًا».
رَوَاهُ الْإِمَامُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ.
وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَامِدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَمْلَاهُ عَلَيْنَا الْبَغَوِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِنْسَانَ، إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، كَذَاكَ حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَإِسْحَاقُ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ولعله الصواب فقد نص الدارقطني عليه وقال: كذلك حدث به عبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون عن أحمد بن حنبل، وكذلك قال الحميدي وإسحاق. والله أعلم