تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠٢ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: نَا أَبُو أُسَامَةَ، نَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «ذَكَرَ فِتْنَةً - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ - كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فَقَالَ: يَذْهَبُ النَّاسُ فِيهَا أَسْرَعَ ذَهَابٍ، فَقِيلَ: كُلُّهُمْ هَالِكٌ؟ قَالَ: حَسْبُهُمُ الْقَتْلُ».

١١٠٣ - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَنَا الْحَسَنُ، أَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، أَخْبَرَنِي مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، أُرَاهُ قَالَ: فَيَذْهَبُ فِيهَا

⦗٣٠٢⦘

النَّاسُ أَسْرَعَ ذَهَابٍ، قَالَ: فَقِيلَ: أَكُلُّهُمْ هَالِكٌ أَمْ بَعْضُهُمْ؟ قَالَ: حَسْبُهُمْ، أَوْ بِحَسْبِهِمُ الْقَتْلُ».

رَوَاهُ إِسْحَاقُ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ بِنَحْوِهِ.

وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِزِيَادَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ.

وَعَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ اللهِ بْنَ ظَالِمٍ.

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ اللهِ بْنَ ظَالِمٍ.

سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَقَالَ: رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ ظَالِمٍ، وَخَالَفَهُ مَنْصُورٌ، فَرَوَاهُ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ ظَالِمٍ، قَالَ ذَلِكَ أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَحَدِيثُ مِسْعَرٍ هُوَ الصَّحِيحُ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٣ · ص ٣٠١