آخَرُ
١٦٢ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مِهْرَانُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ السَّرِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، عَنْ مِهْرَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ﴿لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الْأَعْلَى﴾ قَالَ: كَانُوا يَتَسَمَّعُونَ فَلَا يَسْمَعُونَ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الأَثِيمِ﴾ دَعَا أَبُو جَهْلٍ بِالتَّمْرِ وَالزُّبْدِ، فَقَالَ: تَزَقَّمُوا، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾».
مِهْرَانُ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ هُوَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ الرَّازِيُّ الْعَطَّارُ: قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ.
آخَرُ
١٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبُ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ
⦗٩٥⦘
مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾ قَالَ: الرُّوحُ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللهِ، خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ صَوَّرَهُمْ عَلَى صُورَةِ بَنِي آدَمَ، وَمَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلَّا وَمَعَهُ وَاحِدٌ مِنَ الرُّوحِ».