تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آخَرُ

٣٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْبَقَاءِ الْمُقْرِئُ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَثَنَا عَبْدُ اللهِ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ - ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (ح).

٣٠٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ،

⦗٢٨٨⦘

قُلْتُ: يَا رَبِّ، كَانَتْ قَبْلِي أَنْبِيَاءُ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الرِّيَاحَ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى، قَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيمًا فَأَوَيْتُكَ، وَوَجَدْتُكَ ضَالًّا فَهَدَيْتُكَ، أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَبِّ.

لَفْظُ الْبَغَوِيِّ.

وَفِي رِوَايَةِ التُّسْتَرِيِّ كَانَتْ قَبْلِي رُسُلٌ مِنْهُمْ - وَعِنْدَهُ -: أَلَمْ أَجِدْكَ ضَالًّا فَهَدَيْتُكَ، أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلًا فَأَغْنَيْتُكَ، أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، وَوَضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَبِّ.»

٣٠٤ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ.

قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: أَظُنُّهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَذَكَرَهُ، هُوَ وَالْأَوَّلُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَقَالَ: لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ.

الأحاديث المختارة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١٠ · ص ٢٨٧