٢٩٥ - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَاقُولِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ، أَبْنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْجَرَّاحُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ - هُوَ الْبَغَوِيُّ - ثَنَا سُرَيْجٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ، وَأَنَّ بَيْنَ الرُّكْنِ إِلَى الْحَجَرِ لَقُبُورَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَمَكَثَ بِهَا حَتَّى يَمُوتَ».
آخَرُ
٢٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (١) - بِالْحَرْبِيَّةِ - أَنَّ
⦗٢٨٣⦘
هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ، أَبْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يُونُسُ، أَبْنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ الْوُسْطَى، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ، ثُمَّ أَتَى الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ، فَلَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ إِسْحَاقَ، قَالَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَهْ أَوْثِقْنِي؛ لَا أَضْطَرِبُ فَيَنْتَضِحَ عَلَيْكَ دَمِي إِذَا ذَبَحْتَنِي، فَشَدَّهُ، فَلَمَّا أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهُ نُودِيَ مِنْ خَلْفِهِ: ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾».
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).