تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم القتيل إذا الرياح تناوحت ... خلف البيوت قتيلك ابن الأزور

لا يضمر الفحشاء تحت ثيابه ... حلوٌ حلال المال غير عذور

وروى المبرد: ((حلوٌ شمائله عفيف المئزر))./ ((العذور)): الضيق النفس، السيء الخلق، كأنه يتعذور كل شيء من جهته، وأكثر ذلك في الطعام.

فلنعم حشو الدرع أنت وحاسراً ... ولنعم مأوى الطارق المتنور

فقال أبو بكرٍ رحمه الله: والله ما أنا دعوته، ولا قتلته.

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٨٣