تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنكحن أبكاراً وهن بإمةٍ ... أعجلنهن مظنة الإعذار

أي: البلوغ الذي يكن به عذارى. وإنما يصف نساءً/ سبين، فنكحن غصباً قبل أن يظن لهن أنهن عذارى. ويقال: ((الإعذار)) –ها هنا-: الختان. يقال: ((أعذرت الغلام)) إذا ختنته. فمن زعم أن ((الإعذار)) في بيت النابغة: الختان رواه:

*فنكحن أبكاراً وهن بآمةٍ*

أي: بعيبٍ، لأنهن غير مطهراتٍ. و ((الآمة)) بهمزةٍ ممدودة، وهي –ها هنا- العيب. قال عبيد:

مهلاً أبيت اللعن مهلاً ... إن فيما قلت آمة

ومن روى: ((بإمة)) مشددة الميم بهمزةٍ واحدةٍ مكسورةٍ فإنه أراد: النعمة.

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٨