تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا ذنب لي قد قلت إذ نحن جيرةٌ ... أثيبي بودٍ قبل إحدى الصفائق

أثيبي بودٍ قبل أن تشحط النوى ... وينأى أميرٌ بالحبيب المفارق

ألم يك حقاً أن ينول عاشقٌ ... تكلف إدلاج السرى والودائق

ألم أك قد طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو أدركتكم بالخرانق

قالت: بلى! فقال:

فإني لا ضيعت سراً أمانةً ... ولا راق عيني بعدك اليوم رائق

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٧٦