تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للعكوك-.

صفوحٌ عن الإجرام حتى كأنه ... من العفو لم يعرف من الناس مجرما

وليس يبالي أن يكون به الأذى ... إذا ما الأذى لم يغش بالكره مسلما

وفي الحديث المرفوع: ((من لم يقبل من معتذرٍ صادقاً كان أو كاذباً لم يرد علي الحوض)).

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٦٥