تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في كتابه: ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها..﴾ إلى قوله: ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾.. فكان عليٌ أول من هدى الله مع النبي صلى الله عليه وسلم . قال: يقول الحجاج: رأيٌ عراقيٌ. قال: يقول الحسن: هو ما أقول لك. قال الحسن: فلما سلمني الله منه ذكرت عفو الله.

حدثني الغلابي قال: حدثنا عبد الله بن الضحاك قال: حدثنا هشام بن محمد عن عوانة بن الحكم قال: دخل أنس بن مالكٍ على الحجاج بن يوسف، فقال: إيهاً يا أنس، / يوماً مع علي، ويوماً مع ابن الزبير، ويوماً مع ابن الأشعث؟!.. أما والله لأستأصلنك، ولأدمغنك كما تدمغ الصمغة! فقال أنسٌ: من

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٥٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٥٤٥