تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزء بن رياحٍ الباهلي حكيم بن ضرارٍ الضبي. فلما أدركه ليأسره قال له: اربع علي يا بن البروك. فقال شقيقٌ: الذي بيننا أجل من السباب. فقال: معذرة ً إلى الله، لو علمت لها اسماً غيره ما دعوتها إلا به. فقال: اذهب بسلام!.. وقصر عنه حتى نجا.

و ((البروك)): التي تزوج وقد أدرك ابنها وتحرك. قال الأصمعي: واستشهد شقيقٌ يوم اليرموك، وهو الذي يقول:

/ أرى أم بشرٍ دمعها قد تحدرا ... بكاءً على بشرٍ وما كان أصبرا

إذا نحن سرنا خمس عشرة ليلةً ... وراء الجساس من مدافع قيصرا

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٨١