تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وددت لو أن آل الخطاب كانوا كذا. قالوا: فإنه يقول:

ولا يردون الماء إلا عشيةً ... إذا صدر الوراد عن كل منهل

قال: هو أصفى للماء, وأقل للزحام. قالوا: فإنه يقول:

وما سمي العجلان إلا بقوله ... خذ القعب فاحلب أيها العبد واعجل

قال: خادم القوم سيدهم.

وكذلك قال للزبرقان حين استعداه على الحطيئة فقال: هجاني, فقال:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فقال: ما أراه قال بأساً, جعلك طاعماً كاسياً. فقال الزبرقان: أو ما في

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٨