تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقبل حتى نزل دار سنيبلٍ. ودعا إلى معاوية، فاتبعه ناسٌ كثير، فيهم ذراع بن بدرٍ أخو حارثة بن بدر وعبد الله بن خازمٍ السلمي، فهرب زيادٌ من دار الإمارة، ومعه نحو خمسين رجلاً من شيعته، فيهم جرير بن شريسٍ أبو أبي حاضرٍ الأسيدي حتى أتى صبرة بن شيمان الحداني، فأنجاه صبرة. فلما كانت الجمعة أخرجه إلى مسجد الحدان، فصلى بهم وخطب. وكان يصلي بهم الصلوات، ويصنع الطعام في مسجد الحدان، فيأكلون.

فكتب إلى علي بن أبي طالب بالخبر.. .. ويستمده، فبعث

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٤٦