تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الأخطل لا يزال يشكر يزيد على فعلته, وربما اعتد على بني أمية, وامتن بأنه هجا عنهم الأنصار. فمن شكره لهم:

لألجأتني قريشٌ خائفاً وجلاً ... ومولتني قريشٌ بعد إقتاري

المنعمون بني حربٍ وقد حدقت ... بي المنية واستبطأت أنصاري

بهم تكشف عن أحيائهم ظلمٌ ... حتى ترفع عن سمعٍ وإبصار

قومٌ إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت بأطهار

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٤