تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدنو لترحمني وتقبل توبتي ... وأراك تدفعني فأين المدفع

فقال عبد الملك: إلى النار, فقال:

ضاقت ثياب الملبسين وفضلهم ... عني فألبسني فثوبك أوسع

قال: فرمى إليه عبد الملك بمطرف خز كان عليه./ فقال: آكل يا أمير المؤمنين؟ قال: كل. فأكل ثم قال: أمنت ورب الكعبة, فقال عبد الملك: كن من شئت إلا عبد الله بن الحجاج. قال: فأنا عبد الله ابن الحجاج, وقد أكلت طعامك, ولبست ثوبك, فأي خوفٍ علي؟.. فآمنه عبد الملك وعفا عنه.

حدثنا مغيرة قال: حدثنا الزبير قال: حدثنا عمي مصعب قال: هجا ورد بن عاصمٍ المبرسم الحسن بن زيدٍ, وهو إذ ذاك أمير الحجاز, فقال:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٣٦