تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال يعتذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الصفح عنه:

منع الرقاد بلابلٌ وهموم ... والليل معتلج الظلام بهيم

لما أتاني أن أحمد لامني ... فيه فبت كأنني محموم

يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانةٌ سرح اليدين غشوم

إني لمعتذرٌ إليك من الذي ... سديت إذ أنا في الضلال أهيم

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٢٦