تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مراغماً لمصعب، فجعل يغير في عمل العراق، فلم يزل مصعبٌ يحتال عليه حتى وقع بيده، فأمر به إلى السجن بعد أن ناله بشيء من ضربٍ وقيده، فأنشأ يقول:

أيرجو ابن الزبير ليوم نصري ... بعاقبةٍ ولم أنصر حسينا

وكان تخلفي عنه تباباً ... وتركي نصره غبناً وحينا

ولو أني أواسيه بنفسي ... أصبت فضيلةً وقررت عينا

فقل: أين الزيادة والعطايا ... وما منيتنا كذباً ومينا

قتلت عبيدنا سفهاً وجهلاً ... كمتخذٍ به زلفى لدينا

قتلت جهالةً ألفي صريحٍ ... كريم الجد كالمرعي علينا

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤٠٨