تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأنتم أهل عائدةٍ وفضلٍ ... وأيدٍ في حوادثكم طوال

متى ما تمنعوا شيئاً فليست ... حبائل أخذه غير السؤال

حذا عبد المدان لكم نعالاً ... مخصرة الصدور على مثال

بني الديان إن بني زيادٍ ... هم أهل المكارم والفعال

فأبلوا يا بني الديان خيراً ... أبوء لكم به أخرى الليالي

فلما قدم عليه قال: مرحباً بك وبمن أرسلك. ارجع إليه فقل له: فليقدم على ما أحب. فقدم ليلاً فاعترض بعض تلك البيوت, فلما أصبح توجه يريد يزيد, فلما دفع إليه رحب به يزيد وحياه ثم جلس فقال دريدٌ: أبا البصير ما لنعمكم قليلةٌ, ونيرانكم متفرقةٌ, وسرحكم يأتي معتماً, / وصبيانكم يتضاغون من غير جوعٍ, !.. ..

قال: أما قلة نعمنا ففي نعم هوازن ما يكفينا, وأما تفرق نيراننا فمن الغيرة, وأما إعتام سرحنا ففينا المغيبة والأرملة فتخرج

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٩٥