تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبيهك, حول قبته قريش ... به تستمطر العرب الغماما

ومثلك في التقى لم يصب يوماً ... لدن ألقى القلائد والشباما

فإن تؤثر أخاك بها فإنا ... وجدك ما نطيق لك اهتضاما

ونخشى إن جعلت الملك فيهم ... سحاباً أن تعود لنا جهاما

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٨٥