تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مل أصبغيات في الفوارع لا ... يحملن فوق الكواهل الحزما

يلتفت الناس حول منبره ... إذا عمود البرية انهدما

فاغتاظ عبد الملك على ابن قيس فقال لعبد العزيز: ما بال ابن الرقيات يذكر أمك في الشعر، كأنه ليس لك بأبيك شرفٌ؟!.. فذكر عبد العزيز ذلك لابن الرقيات فقال له: إنما حسدك. ووالله لأقولن قصيدةً/، ولأذكرن فيها أمه وقطينها، ثم ليرضين.. . احضر غداً. فلما كان من الغد استأذن على عبد الملك، فلما دخل أنشأ يقول:

أنت ابن منبطح البطاح كديها فكدائها

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٨١