تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما انتهى إلى قوله:

به جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيضٌ وأما جلدها فصليب

قال: قد أتعبت يابن عبدة المطي! أنشدني قولك:

*.. ورأس المرء معموم*

فأنشده:

هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

حتى انتهى إلى قوله:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٧١