تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لسانه ماء البحر لمزجه، يعني الأخطل، فوجه يزيد إلى الأخطل، فأمره بهجاء الأنصار فقال:

لعن الإله من اليهود عصابةً ... بالجزع بين حلاحلٍ وصرار

قومٌ إذا هدر العصير رأيتهم ... حمراً عيونهم من المصطار

ذهبت قريشٌ بالسماحة والندى ... واللؤم تحت عمائم الأنصار

فذروا المعالي لستم من أهلها ... وخذوا مساحيكم بني النجار

إن الفوارس يعرفون ظهوركم ... أولاد كل مسحجٍ أكار

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٧