تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا ليت خير الناس حياً وميتاً ... يقول لنا خيراً ويمضي الذي ائتمر

فإن كان شراً فالعزاء فإننا ... على وقعات الدهر من مثلها صبر

سقى الله رب الناس سحاً وديمةً ... جنوب السراة من مآب إلى زغر

بلاد امرئٍ لا يعرف الذم بيته ... له الشرف الصافي ولا يطعم الكدر

تذكرت من وهم بن عمرٍو جلادةً ... وجرأة مقدامٍ إذا صارخٌ بكر

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٤٥