ما من مصيبة نكبةٍ أمنى بها ... إلا تشرفني وتعظم شاني
وتزول حين تزول عن متخمطٍ ... تخشى بوادره على الأقران
إني إذا خفي اللئام وجدتني ... كالشمس لا تخفى بكل مكان
وقال يخاطب عمر:
العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٣١
ما من مصيبة نكبةٍ أمنى بها ... إلا تشرفني وتعظم شاني
وتزول حين تزول عن متخمطٍ ... تخشى بوادره على الأقران
إني إذا خفي اللئام وجدتني ... كالشمس لا تخفى بكل مكان
وقال يخاطب عمر:
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.