تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخوف بالحجاج حتى كأنما ... تحرك عظمٌ في الفؤاد مهيض

ودون يد الحجاج من أن تنالني ... بساطٌ لأيدي اليعملات عريض

مهامه أشباهٌ كأن سرابها ... ملاءٌ بأيدي الغاسلات رحيض

فطلبه الحجاج فيقال: إنه لحق ببلاد الروم، فكتب الحجاج إلى قيصر: ((والله لئن لم تبعث به لأغزينك جيشاً أوله عندك وآخره

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٢٢