تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبلغت عبيد الله بن زياد فطلبه. وأقبل الفرزدق فدخل البصرة حين لفظته البلاد، وقد وليها عبيد الله/ بن زياد، فأرسل إليه عبيد الله فأتي به فوقف بين يديه فقال: أهجوت زياداً؟ فقال: معاذ الله أيها الأمير! ولكني قلت -وأنشده الرائية حتى بلغ إلى قوله-:

يؤم بها الموماة من لا يرى له ... لدى ابن أبي سفيان جاهاً ولا عذرا

فقال: لقد خفت خوفاً شديداً! قال: أجل. ومثل أبي المغيرة خيف. وقد مدحتك أفأنشدك؟ قال: هات. فقال:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣١٩