تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن على ذي الطنء عيناً بصيرةً ... بمسمعه أو منظرٍ هو ناظره

يحاذر حتى يحسب الناس كلهم ... من الخوف لا تخفى عليهم سرائره

يقول فيها:

هما دلتاني من ثمانين قامةً ... كما انقض بازٍ أقتم الريش كاسره

فلما استوت رجلاي بالأرض قالتا ... أحيٌ يرجى أم قتيلٌ نحاذره

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣١٤