تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد وسطتك الدار بكر بن وائل ... وضمتك للأحشاء إذ أنت مجرم

ليالي تمنى أن تكون حمامةً ... بمكة يؤويك الستار المحرم

فإن تنأ عنا لا تضرنا وإن تقم ... تجدنا على العهد الذي كنت تعلم

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣١١