تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإلا تداركني من الله نعمةٌ ... ومن آل حربٍ ألق طير الأشائم

ألم يأته أني تخلل ناقتي ... بنعمان أطراف الأراك النواعم

محبسةً ترعى الأراك وربها ... بمكة يلقى عائذاً بالمحارم

فدعني أكن ما عشت دهري حمامةً ... من القاطنات البيت غير الروائم

فعيره أبو العطاف بهذا البيت. وذلك أن الفرزدق لما هجا بكر بن وائلٍ قال:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٠٩