تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن فصالها حبشٌ جعادٌ ... تخال على مناكبها جفالا

أرقت فلم أنم ليلاً طويلاً ... أراقب هل أرى النسرين زالا

وأرقني نوائب من أمورٍ ... علي ولم يكن أمري عيالا

وكان قرى الأمور إذا اعترتني ... زماعاً لا أريد به زيالا

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٠٢