تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلمي فحمله على ناقةٍ وأخرجه من البصرة ليلاً فخرج وهو يقول:

حباني بها البهزي نفسي فداؤه ... ومن يك مولاه فليس بواحد

نمته النواصي من سليمٍ إلى العلا ... وأعراق صدقٍ بين نصرٍ وخالد

وبلغ زياداً خروجه من البصرة, فبعث علي/ بن زهدمٍ في طلبه إلى كاظمة, فرجع ولم يجده. فقال الفرزدق:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٩٣