تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنشد:

هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربها ... أو هل سبيلٌ إلى نصر بن حجاج

إلى فتىً ماجد الأعراق مقتبلٍ ... تضيء صورته في الحالك الداجي

نعم الفتى في سواد الليل تطرقه ... لبائسٍ أو لملهوفٍ ومحتاج

فأصبح عمر فدعا بنصرٍ فسيره إلى البصرة، فأنزله مجاشع بن

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٧٤