تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما حدثت به رسول الله صلى الله عليه وسلم .

كنت عبداً لجبير بن مطعمٍ, وكان عمه طعيمة بن عدي قتل يوم بدرٍ, فقال لي: إن قتلت حمزة عم محمد فأنت حرٌ! وكنت صاحب حربةٍ أقذف بها ما أكاد أخطئ. فخرجت مع الناس وإنما حاجتي حمزة حتى نزلنا بعينين.

فلما التقى الناس أخذت حربتي, وخرجت أنظر حمزة حتى رأيته في عرض الناس, وهو مثل الجمل/ الأورق يهذ الناس هذاً

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٦٥