تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال عبد الملك: إلى أين لا أم لك؟ قال: من مصدقٍ إلى مصدقٍ ومن عامل إلى عامل حتى يأتي الموت. قال: أما لو قلت غير ذلك لضربت عنقك. وظن عبد الملك أنه يتهدده وأنه يرحل إلى بعض من يصلح للخلافة. فرجع الراعي ولم يقض حاجةً لغضب عبد الملك عليه لموضع البيت الأخير. فلما كان في العام المقبل قدم عليه فأنشده قصيدته:

بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا ... فلا تمالك عن أرضٍ لها قصدوا

حتى انتهى إلى اعتذاره وشكواه:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٥٨