تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجد بعمرة غنيانها ... فتهجر أم شأننا شانها

فأومى القوم إلى طويسٍ وقالوا له: اسكت فإنها أمه. فقال النعمان: ما قال بأساً، إنما قال:

وعمرة من سروات النساء ... تنفح بالمسك أردانها

ويروى أن مخارقاً تغنى بحضرة المأمون بشعر مسكينٍ الدارمي يمدح معاوية بن أبي سفيان على سهوٍ من مخارق:

إذا المنبر الغربي خلى مكانه ... فإن أمير المؤمنين.. ..

ثم ذكر ما فيه وكره أن يقول: يزيد. فقال:.. مخارق./ فضحك المأمون وقال: أحسنت! أما والله لو قلت يا بن الخبيثة: ((يزيد)) لضربت عنقك.

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٤٣