تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. .. فقد جعلت أطلال إلفك بالودكاء تعتذر

وقال المخبل السعدي:

لم تعتذر منها مدافع ذي ... ضالٍ ولا عقبٌ ولا الزخم

أي: لم تنكر لبعد الأنس منها فيكون تنكرها حاجزاً للملم بها والمقيم فيها.

فهذا الذي من هذه الألفاظ على اختلاف معانيها في الظاهر ورجوعها كلها إلى معنى يدل على ما بينت لك أن أصل ((الاعتذار))

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٤