تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أرسل سماعة بن الأسود بابن له يحض/ على الغطفانيين، ويغري المنصور بهم، ويخبر أن ابنه كان فيهم. وقال لابنه: قف بباب أمير المؤمنين وناد: نصيحةً، فإنك ستدخل، فأنشده هذه الأبيات، ففعل فلما دخل أنشد:

بني حسنٍ إن الوقوف عليكم ... ببطن منىً إن رمتموه عسير

تصيدك عقفان الوبار وقد ترى ... مكان أبٍ يشكو الكبول كبير

فدع عنك عقفان الضلال وذكرها ... وسر حيث أدركت الملوك تسير

تلاق الذي ما مخدرٌ شابك الشبا ... له حول أكناف الغريف زئير

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٠٨