تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبلغاني عفوه. ولي بعدهما شفعة الإقرار بالذنب, وحق الأبوة بعد الأب.

فقال المأمون:

لو لم يكن في حق سببك حق الصفح عن جرمك لبلغك ما أملت حسن تنصلك, ولطيف توصلك.

وكان إبراهيم بعد ذلك يقول: والله ما عفا عني المأمون صلةً لرحمي, ولا محبةً لاستحيائي, ولا قضاءً لحق عمومتي! ولكنه قامت له سوقٌ في العفو كره أن يفسدها بي.

وقال إبراهيم في اعتذاره:

هبني أسأت وما أسأت بلى أسأت ... أقركي يزداد طولك طولا

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٩١