تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. فقال: يا أمير المؤمنين! إن القوم أخافوه لمودته لكم, وميله إليكم, فقال ذلك ليحقن, ويدفع عن مهجته. قال: وأي عذرٍ له, وقد مدح بني هاشم فجعلنا في ذلك كبعضهم؟ وقد علم أنا رؤساؤهم وأعلاهم, فأمسك عن العباس, ولم يذكرنا إلا في بيت واحد:

وأبو الفضل إن ذكرت له الإفضال فهو الشفاء للأسقام

.. فقال: يا أمير المؤمنين! لا عذر له في ذلك! والله تبارك/ وتعالى يقول: ﴿ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى﴾ وقد شفع هذا البيت ببيت آخر. قال: هيهاً, هبلتك أمك. قال: إنه قال:

صدق الناس في حنينٍ بضربٍ ... شاب منه مفارق القمقام

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٨٠