تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تغني صوتاً. فلم تسمع ما قال الوليد, وغنت الصوت الذي قال عبد الجبار, فغضب الوليد بن يزيد, واحمر وجهه, فعرفت الجارية الشر في وجهه, فقطعت الصوت, وغنت الوليد بن يزيد:

أيها العاتب الذي خاف هجري ... وبعادي وما تعمدت ذاكا

أترى أنني بغيرك صبٌ ... جعل الله من تظن فداكا

ولو أن الذي عتبت عليه ... خير الناس واحداً ما عداكا

فارض عني جعلت نعليك إني ... والعظيم الجليل أهوى رضاكا

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٧٨