تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.. فرضي عنه، وأمر بصلته.

حدثني أبو جعفر محمد بن يزيد المهلبي عن أبيه عن الحسين بن الضحاك قال: دخل ابن البواب الشاعر مولى المنصور على المأمون لينشده، فقال: يا عدو الله! ألست القائل:

أعيني جودا وابكيا لي محمداً ... ولا تذخرا دمعاً عليه وأسعدا

ولا فرح المأمون بالملك بعده ... ولا زال في الدنيا غريباً مطردا

.. فقال: يا أمير المؤمنين! بل أنا الذي أقول فيك:

أيبخل فرد الحسن، فرد صفاته ... علي وقد أفردته بهوى فرد

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٧٦