تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسعودٍ الجمحي, فاستعدى/ عليه زياداً فقال: أيها الأمير! هجاني, فقال:

وكيف أرجي ثروها ونماءها ... وقد قام فيها خصية الكلب عامر

فقال أبو علاقة: ما قلت كذا! إنما قلت:

وإني لأرجو ثروها ونماءها ... وقد قام فيها يأخذ الحق عامر

فقال زيادٌ لأصحابه: ما تقولون في هذا؟ فقال رجل منهم: أشهد لكنت حاضراً عمر بن الخطاب, وقد جاءه الزبرقان بن بدرٍ, وقد أعلق يده في شعر الحطيئة, فقال: يا أمير المؤمنين! هجاني فقال:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٦٣