تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خراسان, وأمرته بالمقام بنيسابور فإن أنت أردت خراسان لقيك من دونها بمن معه من قوادي وشيعتي, وأنا موجهٌ للقائك أقواماً: الحسن بن قحطبة وخازم بن خزيمة وستعلم يا بن وشيكة إذا سرحتك الأسنة وأحيط بك من بين يديك ومن خلفك أي امرئٍ تكون. فأجمع أمرك وكيدك غير موفقٍ ولا سديدٍ, والله حسب أمير المؤمنين)).

قال: فلما قرأ أبو مسلمٍ الكتاب انخزل ظهره وألقى بيده, وعلم أنه لا خراسان له ولا عراق. فشاور أبا نصرٍ مالك بن

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٣٥