تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان طليحة يقول لمن اتبعه من أهل الردة: إن الله لا يصنع بتعفيركم وجوهكم وفتح أدباركم شيئاً. فاذكروا الله أعفةً كراماً قياماً, فإني أشهد أن الصريح تحت الرغوة. وكان مما سجع لهم به, فابتلى به الناس أنه أصابه وأصحابه عطشٌ في منزلٍ هم فيه، فقال فيما سجع: اركبوا علالاً –يعني/ فرسه- فاضربوه أميالاً تجدوا بلالاً. ففعلوا فوجدوا ماءً.

فبعث إليه أبو بكر خالد بن الوليد لمحاربته، فقصده خالدٌ. فلما دنا منه ومن أصحابه بعث عكاشة بن محصن الأسدي وثابت بن الأقوم أخا بني النجار طليعة أمامه. وخرج طليحة بن خويلدٍ

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٢٢