تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال:/ نبايعك على ما أحببت. قال: لا والله, لا أقبلها أبداً. وقال: إن تنحى وإلا فاقتلوهما جميعاً. فتركه مروان, وضربت عنق ابن زمعة.

ثم أتي بعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب, فأمر بضرب عنقه, فقامت كندة فقالت: والله لا تقتل ابن أختنا. وسألوه العفو عنه, فعفا عنه, فذلك قول علي بن عبد الله يفخر بخؤولته في كندة, وأنهم استنقذوه من مسلمٍ يوم الحرة:

أبي العباس قرم بني معدٍ ... وأخوالي الكرام بنو وليعة

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١١٨