تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30 [ . ( أنا بك وإليك ): أي التجائي وانتمائي إليك وتوفيقي بك. ( تباركت ): استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك.

]5[ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ( إِذَا اسْتَفْتَحَ الصََّلاةَ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صََلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، َلا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اهْدِنِي ِلأَحْسَنِ اْلأَعْمَالِ وَأَحْسَنِ اْلأَخَْلاقِ، َلا يَهْدِي ِلأَحْسَنِهَا إَِلا أَنْتَ، وَقِنِي سَيِّئَ اْلأَعْمَالِ وَسَيِّئَ اْلأَخَْلاقِ، َلا يَقِي سَيِّئَهَا إَِلا أَنْتَ.16

]6[ وعَنْ أَنَسٍ (، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ (، قَالَ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا. فَقَالَ رَجُلٌ: جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ، فَقُلْتُهَا. فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا.17

شرح الحديث: ( حفزه ): الحفز: الحث والإعجال. ( فأرم القوم ): أي سكتوا. ( يبتدرونها ): أي: يسارعون إلى كتابة هذه الكلمات لعظم قدرها.

الأذكار المتعلقة بالصلوات نهائي · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأذكار المتعلقة بالصلوات نهائيص ١١