قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخذَ بِيدي فَانطلقنَا نَمشِي حَتى صَعِدنا أُحداً فَأشرفَ عَلى المَدينةِ فَقال: (وَيلُ أُمِهَا مِن قَريةٍ يَتركُها أَهلهَا كَأعمَر مَا تَكونُ، يَأتِيهَا الدَّجَّالُ فَيجدُ عَلى كُل بَاب مِن أَبوابِها مَلكاً فَلا يَدْخُلُها) ثُمَّ انحَدَرَ حَتى إِذا كُنَّا فِي المَسجِد رَأى رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً يُصَلى ويَسجدُ ويَركَعُ فَقال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَن هَذا؟) فَأخَذتُ أُطرِيه فَقُلتُ يَا رسول الله هذا فلانُ وهذا فُلانُ فَقال: (أَمسِك لَا تُسمِعهُ فَتهلِكهُ) قَالَ: فانطَلَقَ يَمشى حَتى إِذا كَان عِندَ حُجَرِه، لَكنَّهُ نَفضَ يَديهِ ثُم قَالَ: (إنَّ خَيرَ دِينكُم أَيسرُهُ، إنَّ خَيرَ دِينكُم أَيسَرهُ) ثلاثا.
الأدب المفرد بالتعليقات · الصفحة ١٧٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأدب المفرد بالتعليقاتص ١٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي