تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصر وسوريا، وتغنى بالعروبة والوحدة، وقال متأثراً: " ما فارقتُ هذه البلاد قط، فقد حملتها معي إلى المهجر ". وقد قال في مولد الرسول محمد _ صلى الله عليه وسلم _:

غمر الأرض بأنوار النبوة ... كوكب لم تدرك الشمس علوهْ

بينما الكون ظلام دامس ... فتحت في مكة للنور كوهْ

وهو يعتز بعروبته ويقول:

إنا وإن تكن الشام ديارنا ... فقلوبنا للعُرْب بالإجمال

نهوى العراق ورافديه وما على ... أرض الجزيرة من حصى ورمال

و إذا ذكرت لنا الكنانة خلّتنا ... نروى بسائغ نيلها السلسال

ثم ظل إلياس فرحات يتغنى بالحب والحرية والعروبة والتسامح حتى رحل عن الحياة في عام 1976 م في مهجره بالبرازيل.

الأدب العربي الحديث · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدب العربي الحديثص ١٣٧